Yahoo!

أحبك ربــــــــــــــــي

كتبها ammar o ، في 26 كانون الثاني 2007 الساعة: 15:09 م

أحبّـك ربـي - مناجاة -

(( إذا أسكت الموتُ لساني فسينطق عني الحب .. فالحب لا يستحيل إلى تراب ! ))

برفــّة روحي .. وخفقة قلبي *** بحبٍّ سرى في كياني يُلبّي

سألتكَ ربي ِلترضى ، وإني *** لأَرجو رضاكَ - إلهي - بحبّي

وأَعذبُ نجوى سَرتْ في جَناني *** وهزَّت كياني : (( أحبُّك رَبي))

* * *

وما كنتُ بالحبِّ يوماً شقيّا *** ولو فَجَّرَ الحبُّ دمعي العصيّا

فهذا سكوني .. ودمعُ عيوني *** يناجي ؛ ينادي نداءً خفيّا

(( تباركـت ربي . . تعاليـت ربي )) *** ويَنفدُ عمري ولم أُثن ِ شَيّا

" أحبك ربي " أعذب نجوى باح بها قلبي ..

" أحبك ربي " أعذب نجوى زيّنت لي دربي ..

من حديقة القرآن ضَمَمت كلماتِها. . ومن جنة الإيمان قطفت زهراتِها..

وليس قِطافُ الحكمة، بأيسرَ من قطاف النجمة..

ودربُ الجمال طويلٌ طويل.. وفي كل فكرٍ ، وفي كل حبٍّ جهادٌ كبير..

وفي النجوى نحيا العالـَم كلَّه في لحظات.. ونطير عالياً إلى أعتاب السماوات..

وهكذا المسلم : مهاجرٌ أبداً في عالم المعاني .. مسافرٌ بأجنحته المتوضئة في عالم الأفكار..

وإذا ما استعجمَ في كلِمي البيان.. فكم خانَ لفظٌ معناه ..

وإذا ما عجز عن بَوْحِه اللسان.. فالله يعلم القلبَ ونجواه ..

وما أنا في التعبير عن معاني الإيمان إلا كمن يرسم البحر على صَدَفة ، لن يُريَك المَحارَ في أعماق البحار .. ولا اللؤلؤَ في جوف المحار!..

فيـا ربّ

يرجوك القلبُ لِتهَب الخلودَ لأشواقه.. ويدعوك اللسانُ لتمنحه القدرة على ذكرك..

ولو أنَّ الصمتَ يجد طريقه أيضاً إليك..

اللهمَّ ساحاتُ رحمتك لا يدركها نظـَر.. وواحات حبِّك لا تحيط بها فِكـَر.. وقد فررتُ من خوفي إلى رجائي.. ومن حزني إلى دعائي.. وفررت منك إليك ..

اللهم إيثاراً لك على الخلق .. وسلوةً بك عن العالمين ..

اللهم أحيني حياةً طيبة.. وأمتني موتاً طيباً..

وألق ِ عليَّ محبة منك .. وزدني ، وليس بعد عطائك مزيد ..

فمن خزائنك وحدك أريد أكثر مما أريد ..

اللهم عطاؤك لا يَنفد.. وهِباتك لا تنتهي .. وأنا أمدُّ راحتيَّ الصغيرتين ..

وأنت تُهرق لي وتزيد . . فأستزيد . .

ومَن ذا يَمَلُّ إلهي عطاءَك؟! ومن ذا يشبع من فضلك؟! فأدِم عليَّ يا إلهي رزق النور.. واجعل من ذكرك أنيسي حينما أجلس في وحدتي تحت ظلال أفكاري ..

اللهمَّ هبني قوةَ الإحساس بكل ثانية تَسكُن كل دقيقة من عمري ..

وهبني القدرة على سماع خُطا الزمن الهارب ..

اللهمَّ أعنّي حتى أُخرِج من الثلج لهباً.. ومن اليأس أملاً.. ومن الظلمة نوراً ..

وهب لي القدرة على تحويل كل معنىً شاردٍ إلى فكرٍ أصيل ..

وهبني القدرة حتى أُزحزحَ النَّولَ يَمنةً ويَسرةً لتوسيع نسيج الوعي في أمتي..

اللهم أنت تعلم أن نجواك هي لحني الأول .. وهي لحني الأخير..

وتعلم أني قد صُغت لك وحدك قصائدي الكبرى ..

فاجعل اللهم مئة ً صابرة منها تغلب ألفاً من قصائد العابثين ..

اللهم انفع بي أبدا .. ولا تضرَّ بقلمي أحدا ..

وبارك لي في عمري حتى أُمضيه كلَّه في إنتاج ٍ جليل .. وإخراج جميل ..

اللهم قد استفزّ الخلدُ جناحي ، فأعنِّي كي أنعتق من أسر الأوهام ، وأعنِّي كي أضبطَ إيقاعَ عمري على هدي الإسلام ..

يا من أناخت بظل رحمته البرايا، فلا يردُّ الوافدين عليه حجاب..

لا تتركني يا مولاي زلَّةً في الأرض تائهةَ المتاب..

اللهم قد حبَّبتَ إليّ إماطة الأذى عن طريق المسلمين، وحبَّبتَ إليّ إماطة أذى الشياطين عن عقول الطيبين .. فسهِّل يا ربّ لي طريقي فوق الصراط ..

اللهم كما هديتني إلى الصراط المستقيم في الدنيا فسلّمني والمسلمين فوق صراط الآخرة ..

اللهم إن حبَّك وحبَّ نبيك بيعة في عنقي، فأعتق بهذا الحب عنقي من النار. .

اللهم إني لا أُطيق العيش في عالـََم شمسُه من جليد. . فاغفر لكل من مرّعلى حروفي ؛ فتندّتْ عيونه بتلك العَبرةِ التي ملأت عيوني ..

اللهم قد اقتربت سفينة العمر من ساحل القبر، وما في المركب بضاعة تربح سوى بضاعةٍ مُزجاة .. ولكنْ زيَّنها الحبّ والإيمان..

وأنا يا إلهي طامعٌ أن أُرابحك بما معي .. ولن أخسر معك ..

اللهم إني ما أخذت القلم إلا بحقه .. فسأكتب عنك يا إلهي وأكتب ، ما استمسك القلم في معصمي . .

و ما دام عقلي قادراً على التفكير .. ولساني قادراً على التعبير .. وجَناني خافقاً بنَسمة الحياة ..

بحبِّك ربّي فؤادي خَفَقْ *** ودانَ كياني ودمعي دَفََقْ

سيفنى فؤادي ؛ ويفنى كياني *** ويبقى نشيديَ فوقَ الورقْ:

((أحبك ربي.. أحبك ربي)) *** ويخلُدُ حبُّك بعدَ الرَّمَقْ

* * *
عمـــــــــــــــــارأحبّـك ربـي - مناجاة -

(( إذا أسكت الموتُ لساني فسينطق عني الحب .. فالحب لا يستحيل إلى تراب ! ))

برفــّة روحي .. وخفقة قلبي *** بحبٍّ سرى في كياني يُلبّي

سألتكَ ربي ِلترضى ، وإني *** لأَرجو رضاكَ - إلهي - بحبّي

وأَعذبُ نجوى سَرتْ في جَناني *** وهزَّت كياني : (( أحبُّك رَبي))

* * *

وما كنتُ بالحبِّ يوماً شقيّا *** ولو فَجَّرَ الحبُّ دمعي العصيّا

فهذا سكوني .. ودمعُ عيوني *** يناجي ؛ ينادي نداءً خفيّا

(( تبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصه اسلام رجل الدين المسيحي

كتبها ammar o ، في 3 تشرين الأول 2006 الساعة: 18:51 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة اسلام كل من كان بالكنيسة
رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة
هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو يزيد البسطامي وهي مذكورة في التاريخ ، حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له : قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب

وهو العارف بالله ابواليزيد البسطامي عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم
قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا
فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت

قال القسيس
ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
وما هم الاحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
وما هو تفسير : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً (4) ؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس

فأجاب عليه
الأول هو الله ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )م

والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ )م

والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار

والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم

والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة

والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام

فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية ( وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) ؟م
فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية

أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ )م

والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )م

التسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !م
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم

أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )م

والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام

أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايها الفقير

كتبها ammar o ، في 5 آذار 2007 الساعة: 19:39 م

ايها الفقير:

صبر جميل، فقد سلمت من تبعات المال، وخدمة الثروة ، وعناء الجمع ، ومشقة وحراسة المال وخدمته ، وطول الحساب عند الله .

يا من فقد بصره
أبشر بالجنة ثمناً لبصرك ، واعلم أنك عرضت نوراً في قلبك ، وسلمت من رؤية المنكرات، ومشاهدة المزعجات والملهيات.

يا أيها المريض

طهور إن شاء الله فقد هُذبت من الخطايا، ونقيت من الذنوب، وصُقل قلبك وانكسرت نفسك، وذهب كبرك وعجبك.

لا بد من شيء من المرض يذكرك العافية، ويجتث شجرة الكبر ودرجة العجب ليستيقظ قلبك من رقدة الغافلين.

لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود، وتنسى النعمة الحاضرة، وتتحسر على النعمة الغائبة، وتحسد الناس وتغفل عما لديك.

كن كالنملة في المثابرة، فإنها تصعد الشجرة مائة مره وتسقط ثم تعود صاعدة حتى تصل، ولا تكل ولا تمل.

وكن كالنملة فإنها تأكل طيباً وتضع طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها.

" وَسَارِعُوا " (آل عمران: من الآية133) ثب وثباً إلى العلياء فإن المجد مناهيه، ولن يقدم النصر على أقدام من ذهب ولكن مع دموع ودماء ! وسهر ونصب وجوع ومشقة.

عرق العامل أزكى من مسك القاعد، وزفرات الكادح أجمل من أناشيد الكسول، ورغيف الجائع ألذ من خروف المترف.

لا تتهيب المصاعب فإن الأسد يواجه القطيع من الجمال غير هياب، ولا تشك المتاعب فإن الحمار يحمل الأثقال ولا يئن، ولا تضجر من مطلبك فإن الكلب يطارد فريسته ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والقابضُ على ديِنه كالقابضُ على جمرٍِ

كتبها ammar o ، في 5 آذار 2007 الساعة: 19:24 م

أخي الشاب الكريم :

هذه الشهوة الخفيةَ فتكتْ بالكثيرِ من أمثالكِ ،وقضتْ على العديدِ من أترابكِ ، فتراهم صرعى الشهواتِ ، وسكارى الملذاتِ
 
، ونحن في زمنٍ يضطربُ محناً ، ويموجُ فتناً ، والقابضُ على ديِنه كالقابضُ على جمرٍِ ،هذه النارُ تلاحقُه في كلِّ مكان ؛
 
فكيف تحمي نفسكَ من هذه الشهوةِ العارمةِ ، واللذةِ القاتلة؟

إن هناكَ عدةُ أسبابٍ لوقايةِ نفسك من هذه الشهوةِ منها:

أولاً : تقوى الله تعالى ومراقبتُه في السرِ والعلنِ ، فُتِلزمُ نفسَك طاعةَ ربك ، وتحذرَها من معصيتِه ، وإعلامُها أنه لا يخفى
 
عليه ضمير ، ولا يعزبُ عنه قطمير ، وأنه يجازي المحسنَ ويكافئ المسيءَ ، و تقوى الله ومراقبتُه سلاحُ المؤمنِ الذي يقيه
 
الفتنَ ويصطبرُ أمامها قال تعالى :
 
(( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )) [ الطلاق :2-3] .
وقال : (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً)) [ الطلاق :4] .

وكم من معصيةٍ امتنعَ صاحبُها بسبب تقوى الله كما جاء في الصحيحين عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ

 
رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ : (( انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا الْمَبِيتَ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ
 
فَسَدَّتْ عَلَيْهِمْ الْغَارَ فَقَالُوا : إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ .. وفيه وَقَالَ الْآخَرُ :اللَّهُمَّ كَانَتْ
 
 لِي بِنْتُ عَمٍّ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَأَرَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنْ السِّنِينَ فَجَاءَتْنِي
 
فَأَعْطَيْتُهَا
 
 عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا قَالَتْ لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا
 
بِحَقِّهِ فَتَحَرَّجْتُ مِنْ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ وَتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ
 
ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ فَانْفَرَجَتْ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا)) الحديث ..

فهذا الرجلُ قد أوشكَ على مقارفةِ الفاحشةِ ، ولم يبقَ بينَه وبينَها إلا شيءٌ يسيرٌ ، ولكن الإيمانَ في قلبهِ تيقظَ بكلمةِ
 
(اتق الله) فانتبه إلى قُبحِ ما هو مقدمٌ عليه ، وتذكرَ أن الله تعالى ، ينظرُ إليه ، فانتصرَ الإيمانُ على الشهوةِ ، وقامَ عنها
 
وهي أحبُ الناسِ إليه . فيا لله ..ما للإيمانِ من سموٍ ، ورفعةٍ وعزيمةٍ ، تَرفعُ الإنسانَ من حضيضِ الشهوةَ إلى علو العفةِ،
 
 فما أحوجنا واللهِ لمثلِ هذه القلوبِ الحية ، والنفوسِ الأبية .

ثانياً : أن تغضَ بصركَ عما حرمَ الله عليكَ النظرَ إليه .

يقول الله تعالى :

 
 (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ))
 
 فأمر اللهُ تعالى بغضِ البصرِ لأن البصرَ سهمٌ من سهامِ
 
إبليس .وهو السبيلُ للوقوعِ في الحرامِ . أجريتْ دراسةٌ على نزلاءِ دورِ الملاحظةِ فأجابَ مائةٌ بالمائة بأنهم يشاهدونَ
 
الأفلامَ من خلال الفيديو ، وأجابَ تسعةٌ وتسعون بالمائة أنهم يشاهدونَ الأفلامَ الجنسيةَ ـ عافانا الله وإياكم من ذلك ـ وهذا
 
 الذي أوقعَهم في الحرامِ فقد أجابَ ثمانون بالمائةِ منهم أنهم قد فعلوا فعلَ قومِ لوطٍ والعادةَ السيئة .
 
كلُّ الحوادثِ مبدأُها من النظر ومُعظَمُ النارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَرِرِ
كْم نظرةٍ فعلتْ في قلب صاحبها فِعْلَ السهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ
والمرءُ ما دامَ ذا عينٍ يُقَـلِبُها في أَعينِ الغِيرِ موقوفٌ على خَطرِ
يَسرُّ مُقلَتَهُ ما ضرَّ مُهجَـتَهُ لا مرحباً بسرورِ عادَ بالضـررِ
 
ولذا ضَمنِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الجنةِ لمن غضِ بصرَهُ كما في حديثِ عبادةَ بنِ الصامتِ ـ رضي الله عنه ـ أنه قال :
 
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمنْ لكم الجنةَ : اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا
 
وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجَكم ، وغضوا أبصارَكَم ، وكفوا أيديَكم )) .

وجعلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم غضَ البصرِ من حقِ الطريقِ فقال عندما سأَلَهُ أصحابُه فقالوا : وما حقُ الطريق ؟ قال : "

 
غضُّ البصرِ .." الحديثُ رواه البخاري وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه : ( الإثمُ حوازٌّ القلوبِ ، وما من نظرةٍ إلا وللشيطانِ فيها مطمعٌ ) .
وقال انسُ بنُ مالكٍ ـ رضي الله عنه ـ : ( إذا مرتِ بكَ امرأةٌ فاغمضْ عينيِك حتى تُجاوِزَك ) .
 
ثالثاً : المبادرةُ إلى الزواجِ المبكرِ ولكن من ذاتِ الدين ؛ لكسرِ الشهوةِ وإعفافِ النفس .


يقول الله تعالى:

 
 (( وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ))
 
[النور :
 
32] .
وجعلَه النبيَّ صلى الله عليه وسلم من سنته ، وذلك كما جاء في حكايةِ الرهطِ الذين تقالوا عبادَته صلى الله عليه وسلم
 
، وقال أحدُهم : (( أما أنا فأعتزلُ النساءَ فلا أتزوجُ أبدا ..فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبين أنه : " يتزوجُ النساء "
 
وقال معقباً على ذلك : " فمن رغبَ عن سنتي فليسَ مني)) رواه البخاري ومسلم .

لذا أصبحَ الزواجُ المبكرُ الطريقَ الناجحَ لمشكلاتِ الغريزةِ الجنسية ، والذي يرضى فطرةَ الإنسانِ كلَّ الرضا، لكنْ بشرطِ أن

 
يُرضى الدينُ لدى الزوجين ، جاء في حديث عبد اللهِ بنِ مسعودٍ ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
 
وسلم : " يا معشرَ الشبابِ من استطاعَ منكم الباءةَ فليتزوجْ ؛ فإنه أغضُ للبصر وأحصنُ للفرجِ ، ومن لم يستطعْ فعليه
 
بالصومِ فإنه له وجاء " .

رابعاً : الصومُ للعاجزِ عن الزواجِ : فهذا علاجٌ ناجحٌ للشهوةِ العارمةِ فمن لم يستطعِ الزواجَ فعليه بالصومِ فإنه له وجاءٌ ، فهو

 
يُعينه على ضبطِ غرائزه ،وكبحِ شهواتِه الجنسية كما قال عليه الصلاة والسلام : ((ومن لم يستطعْ فعليه بالصومِ فإنه له
 
وجاء )) .

خامساً : الصحبةُ الطيبة .

 
فهم المعينُ بعد الله تعالى على سلوكِ طريقِ الاستقامةِ، قال صلى الله عليه وسلم : (المرءُ على دينِ خليلهِ فلينظرْ
 
أحدُكم من يخالل)
فهم يذكرونَك إذا نسيت ، وإذا غفلتَ نبهوك ، وإذا أخطأتَ نصحوك ، مجالسهُم تحفُها الملائكة ، وألسنتهُم لله ذاكرة ،
 
وقلوبُهم بالإيمان عامرة ، ولذا أمرَ الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصبرَ نفسَه معهم فقال :
 
 (( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ
 
الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ
 
ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)) [ الكهف :28] .

يقولُ عمرُ رضي الله عنه : ( عليك بإخوانِ الصدقِ فعش في أكنافهِم فإنهم زينةٌ في الرخاءِ وعدةٌ في البلاءِ ).

وقال بعضُ السلفِ: ليس شيءٌ أنفعُ للقلبِ من مخالطةِ الصالحينَ والنظرِ إلى أفعالِهم وليس شيءٌ أضرُّ على القلبِ من
 
مخالطةِ الفاسقينَ والنظرِ إلى أفعالهِم. وقال بعضُهم: مجالسةُ أهلِ الصلاحِ تُورثُ في القلبِ الصلاحَ.

سادساً : الابتعادُ عن الأسبابِ التي تُثيرُ الشهواتِ في نفسِك
 
 
ولذلك يقول الله تعالى :
 
 ((وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى))
 
[الإسراء : 32] .

نهى الله تعالى عبادَه عن القربِ من الزنى بمباشرةِ أسبابِه ودواعيِه ، فضلاً عن مباشرتِه هو ، للمبالغةِ في النهي عنه ،

 
إذاً فكلُّ وسائلِ الإغراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يتسائلُوُن كيفَ يتُوبُون

كتبها ammar o ، في 5 آذار 2007 الساعة: 19:23 م

 

يتسائلُوُن كيفَ يتُوبُون

 

الكثِيِرُ مِن أهلِ المعاصِي و الكبائِر غلبت عليهِم شِقوتُهُم وسقطتَ تِلكَ الهِممُ العالِيةِ

 والقاماتُ الشامِخةُ, سقطت ومُرغَت تحتَ أرجُلِ

 ذنبٍ ومعصِيةٍ اعتادُوا عليهَا وأدمنُوُهَا, تلذذوا بحلاوةِ جُرمِهَا وزينَ لهمُ الشيطانُ

قُبحهَا وحقارتُهَا.

 

فعمِيتُ الأبصارُ والبصِيِرةُ وما كان مِنهُم إلا أن تمادوا وذهبُوا إلي أبعدِ الحدُوُدِ

 بحثاًعن المزِيِد مِن مُتعةٍ تجُرُ المهالِك و ويلاتُ الدنيا قبلَ الأخِرة.

 فتحولت تِلكَ الفِطرةُ السلِيِمةُ النقِيةُ والنُفُوُس الطاهِرةُ البرِيئةُ

 تحولت إلي أنعامٍ بَل هُم أضلُ سبِيِلاً.

 ترَي القُوةَ والسعادةُ فِي ظاهِرِهِم وفِي أعماقِهِم هُم يبكُوُن وينتحِبُون ذُلاً

وإنكِساراً ورفضا ً لأسرِ معصِيةُ

 كانَت هِي السيِدُ وهُم لهَا الخُدامُ و العبِيِد.

 

 إلا أنهُ و للهِ الحمدُ نَرَي فِي البعضِ مِنهُم  بِذرةَ الخير والصلاح والنفسُ التِي تأبي القُبح

والخبِيِث ويُراوِدُهَا حُلُمُ اليومُ الذِي تسمُوا فِيِهِ وتطهُر.

 وهذَا ليس مظهراً يتظاهرُون بِهِ, بل هِي حقِيقةُ أعماقِهِم التِي عُذِبت وجُلِدت بِسياطِ هذَا الإثمُ وسألت المولَي عز وجلَ أن يهدِيهَا ويجتبِيِهَا.

هُم يشعُرُوُن بوضاعةِ ودنائةِ ورُخصِ أفعالِهِم, ويصرُخُوُن فِي أعماقِهِم نُرِيِدُ

التوبةَ والرُجُوُعِ إلي الله

 ولكِن أينَ الطرِيِقُ وكيفَ السبِيِل؟

 فهذِهِ الرذِيلةُ وهذِهِ المعصِيةُ دِماءٌ تسِرِي فِي عروُقِهِم  يملؤون ويُشبِعُوُن بِها الغرائِز

 والشهواتِ ولا يقوُلُ لهُم شيطانُهُم إلا هل مِن مزِيِدٍ.

 

وأقُوُل لأحبتِي فِي الله هؤلاء مِمن حُرقوا بِنارِ هذَا الجرم وحاروا فِي أمرِهِم

 وفِي دُنياهُم  ويسألوُن كيف أتوُب عن هذَهِ المعصِيةِ؟

 أقُوُلُ أن مِن رحمِةِ وكرمِ المولي عز وجل عليكَ, أن لم يُطبَعُ علي قلبِك وسمعِك ويجعلُ

علَي عينِك غِشاوةٌ, فتفقِدُ الإحساس بِجُرمِ وعظِيِمِ ما أنتَ فِيِه وتكُوُن ممن هُم فِي غيِهِم

 وفِي الضلالِ يعمهُوُن.

 أنتَ ما عُدتُ تقوَي هذَا الذنب ومُستعِدٌ أن تبذِل الغالِي والنفِيِسُ حتَي تطهُر

ويشفَي قلبُك وتطمئِنُ نفسُك

 تشتاقُ أن تسجُد لِربِك طاهِراً نقِياً تُناجِيِهِ وتدعُوُه أن يعفوا عنك ويستُركَ ويرحَمَك

 وأنت ذلِك الذِي جاهدتَ نفسكَ وحرمتهَا مِن مُتعٍ مُحرمةٍ ابتغاءً لِرضَي و رحمةِ ربِك.

 تخافُ انتقام الذِي لا تأخُذُهُ سِنةٌ و لا نومٌ وتخشي عذابهُ وسُوء المُنقلبِ

 نفسُك تُرِيدُ وتُرِيِد ولِسانُك يقوُل ويشكِي ويبُوُحُ بِما ضاقَ بِهِ مكنُوُنُ صدرِك

 للغيرِ تطلُبُ مِنهُم أن يأخُذوا بِيدِك ويُرشِدُوك ويضعُوا أقدامِك فِي أول الطرِيِق.

 ولكِن فِي واقِعِ الأمرِ و فِي أعماقِك أنت تعرِفُ الطرِيِق

 فالحلالُ بيِنٌ و الحرامُ بيِنٌ وسِلعةُ اللهِ غالِيةٌ لا تُطلبُ وتُجنَي بالتمنِي والتحسُر.

 ولكِنهَا تأتِي بجهادِ و قهرِ النفسُ تِلكَ الأمارةُ بالسوءِ وما لديكَ غيرَ هذَا مِن مسلكٍ و طرِيِقٍ.

 فالخيرُ بِفضلِ الله داخِلِك والنِيةُ تستجدِيِك وتستعطِفُك ويبقَي العملُ الذَيِ يُصدِقُ

 العزمَ والمُبتغَي والنِيةُ.

وإليكُم الطرِيِق يا من تتسائلوُن كيف نعُوُدُ و نتُوُبُ

 استيقِظ مِن سُباتِكَ العمِيِق وتتحرك سرِيعاً تطهَر وانفُض عن نفسِك وقلبِكَ الأدرانُ

 والأمراضُ والصدأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يتسائلُوُن كيفَ يتُوبُون

كتبها ammar o ، في 5 آذار 2007 الساعة: 19:22 م

 

يتسائلُوُن كيفَ يتُوبُون

 

الكثِيِرُ مِن أهلِ المعاصِي و الكبائِر غلبت عليهِم شِقوتُهُم وسقطتَ تِلكَ الهِممُ العالِيةِ

 والقاماتُ الشامِخةُ, سقطت ومُرغَت تحتَ أرجُلِ

 ذنبٍ ومعصِيةٍ اعتادُوا عليهَا وأدمنُوُهَا, تلذذوا بحلاوةِ جُرمِهَا وزينَ لهمُ الشيطانُ

قُبحهَا وحقارتُهَا.

 

فعمِيتُ الأبصارُ والبصِيِرةُ وما كان مِنهُم إلا أن تمادوا وذهبُوا إلي أبعدِ الحدُوُدِ

 بحثاًعن المزِيِد مِن مُتعةٍ تجُرُ المهالِك و ويلاتُ الدنيا قبلَ الأخِرة.

 فتحولت تِلكَ الفِطرةُ السلِيِمةُ النقِيةُ والنُفُوُس الطاهِرةُ البرِيئةُ

 تحولت إلي أنعامٍ بَل هُم أضلُ سبِيِلاً.

 ترَي القُوةَ والسعادةُ فِي ظاهِرِهِم وفِي أعماقِهِم هُم يبكُوُن وينتحِبُون ذُلاً

وإنكِساراً ورفضا ً لأسرِ معصِيةُ

 كانَت هِي السيِدُ وهُم لهَا الخُدامُ و العبِيِد.

 

 إلا أنهُ و للهِ الحمدُ نَرَي فِي البعضِ مِنهُم  بِذرةَ الخير والصلاح والنفسُ التِي تأبي القُبح

والخبِيِث ويُراوِدُهَا حُلُمُ اليومُ الذِي تسمُوا فِيِهِ وتطهُر.

 وهذَا ليس مظهراً يتظاهرُون بِهِ, بل هِي حقِيقةُ أعماقِهِم التِي عُذِبت وجُلِدت بِسياطِ هذَا الإثمُ وسألت المولَي عز وجلَ أن يهدِيهَا ويجتبِيِهَا.

هُم يشعُرُوُن بوضاعةِ ودنائةِ ورُخصِ أفعالِهِم, ويصرُخُوُن فِي أعماقِهِم نُرِيِدُ

التوبةَ والرُجُوُعِ إلي الله

 ولكِن أينَ الطرِيِقُ وكيفَ السبِيِل؟

 فهذِهِ الرذِيلةُ وهذِهِ المعصِيةُ دِماءٌ تسِرِي فِي عروُقِهِم  يملؤون ويُشبِعُوُن بِها الغرائِز

 والشهواتِ ولا يقوُلُ لهُم شيطانُهُم إلا هل مِن مزِيِدٍ.

 

وأقُوُل لأحبتِي فِي الله هؤلاء مِمن حُرقوا بِنارِ هذَا الجرم وحاروا فِي أمرِهِم

 وفِي دُنياهُم  ويسألوُن كيف أتوُب عن هذَهِ المعصِيةِ؟

 أقُوُلُ أن مِن رحمِةِ وكرمِ المولي عز وجل عليكَ, أن لم يُطبَعُ علي قلبِك وسمعِك ويجعلُ

علَي عينِك غِشاوةٌ, فتفقِدُ الإحساس بِجُرمِ وعظِيِمِ ما أنتَ فِيِه وتكُوُن ممن هُم فِي غيِهِم

 وفِي الضلالِ يعمهُوُن.

 أنتَ ما عُدتُ تقوَي هذَا الذنب ومُستعِدٌ أن تبذِل الغالِي والنفِيِسُ حتَي تطهُر

ويشفَي قلبُك وتطمئِنُ نفسُك

 تشتاقُ أن تسجُد لِربِك طاهِراً نقِياً تُناجِيِهِ وتدعُوُه أن يعفوا عنك ويستُركَ ويرحَمَك

 وأنت ذلِك الذِي جاهدتَ نفسكَ وحرمتهَا مِن مُتعٍ مُحرمةٍ ابتغاءً لِرضَي و رحمةِ ربِك.

 تخافُ انتقام الذِي لا تأخُذُهُ سِنةٌ و لا نومٌ وتخشي عذابهُ وسُوء المُنقلبِ

 نفسُك تُرِيدُ وتُرِيِد ولِسانُك يقوُل ويشكِي ويبُوُحُ بِما ضاقَ بِهِ مكنُوُنُ صدرِك

 للغيرِ تطلُبُ مِنهُم أن يأخُذوا بِيدِك ويُرشِدُوك ويضعُوا أقدامِك فِي أول الطرِيِق.

 ولكِن فِي واقِعِ الأمرِ و فِي أعماقِك أنت تعرِفُ الطرِيِق

 فالحلالُ بيِنٌ و الحرامُ بيِنٌ وسِلعةُ اللهِ غالِيةٌ لا تُطلبُ وتُجنَي بالتمنِي والتحسُر.

 ولكِنهَا تأتِي بجهادِ و قهرِ النفسُ تِلكَ الأمارةُ بالسوءِ وما لديكَ غيرَ هذَا مِن مسلكٍ و طرِيِقٍ.

 فالخيرُ بِفضلِ الله داخِلِك والنِيةُ تستجدِيِك وتستعطِفُك ويبقَي العملُ الذَيِ يُصدِقُ

 العزمَ والمُبتغَي والنِيةُ.

وإليكُم الطرِيِق يا من تتسائلوُن كيف نعُوُدُ و نتُوُبُ

 استيقِظ مِن سُباتِكَ العمِيِق وتتحرك سرِيعاً تطهَر وانفُض عن نفسِك وقلبِكَ الأدرانُ

 والأمراضُ والصدأ

حتَي ترَي جمالَ الطُهرِ والتقوي, تِلكَ الماسةُ التِي تُشِعُ النُور والضياء والطُمئنِينةُ

فِي باطِنِك وظاهِرِك تستشعِرُهَا ويلمعُ ويتلئلء برِيِقهَا صفاءً ونقاءً,

 فتأبي أن تبِيِعهَا بِكُلُ الدنيا وكُنُوزُهَا ومُغرياتِهَا ومتاعِهَا الغرُوُرُ, فكُلُ هذَا لا يزِنُ

مثقالَ ذرةٍ إن نجوتَ بِنفسِك وعُدتَ إلي ربِك وتقبلَك بَل و فرِحَ بِعودتِك, سبحانه و تعالَي.

 هذَا الكرِيِمُ الذِي ستركَ وأمهلكَ قد فرِح بِرجوعِك إليه فلا ملجأ ولا فِرارَ إلا إليهِ

 وهُو الغنِيُ عنك وعن عبادِهِ ونحنُ الفُقراءُ إليهِ, سُبحانهُ و تعَالَي.

 

لا تسألُ كيف و متَي و لِماذَا بدأت؟

 وإنما انظُر لنفسِك ولِحالِك وقُل كيف انتهيت وإلي أين ستتمادَي و تصِل فِي ضياعِكَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يتسائلُوُن كيفَ يتُوبُون

كتبها ammar o ، في 5 آذار 2007 الساعة: 19:22 م

 

يتسائلُوُن كيفَ يتُوبُون

 

الكثِيِرُ مِن أهلِ المعاصِي و الكبائِر غلبت عليهِم شِقوتُهُم وسقطتَ تِلكَ الهِممُ العالِيةِ

 والقاماتُ الشامِخةُ, سقطت ومُرغَت تحتَ أرجُلِ

 ذنبٍ ومعصِيةٍ اعتادُوا عليهَا وأدمنُوُهَا, تلذذوا بحلاوةِ جُرمِهَا وزينَ لهمُ الشيطانُ

قُبحهَا وحقارتُهَا.

 

فعمِيتُ الأبصارُ والبصِيِرةُ وما كان مِنهُم إلا أن تمادوا وذهبُوا إلي أبعدِ الحدُوُدِ

 بحثاًعن المزِيِد مِن مُتعةٍ تجُرُ المهالِك و ويلاتُ الدنيا قبلَ الأخِرة.

 فتحولت تِلكَ الفِطرةُ السلِيِمةُ النقِيةُ والنُفُوُس الطاهِرةُ البرِيئةُ

 تحولت إلي أنعامٍ بَل هُم أضلُ سبِيِلاً.

 ترَي القُوةَ والسعادةُ فِي ظاهِرِهِم وفِي أعماقِهِم هُم يبكُوُن وينتحِبُون ذُلاً

وإنكِساراً ورفضا ً لأسرِ معصِيةُ

 كانَت هِي السيِدُ وهُم لهَا الخُدامُ و العبِيِد.

 

 إلا أنهُ و للهِ الحمدُ نَرَي فِي البعضِ مِنهُم  بِذرةَ الخير والصلاح والنفسُ التِي تأبي القُبح

والخبِيِث ويُراوِدُهَا حُلُمُ اليومُ الذِي تسمُوا فِيِهِ وتطهُر.

 وهذَا ليس مظهراً يتظاهرُون بِهِ, بل هِي حقِيقةُ أعماقِهِم التِي عُذِبت وجُلِدت بِسياطِ هذَا الإثمُ وسألت المولَي عز وجلَ أن يهدِيهَا ويجتبِيِهَا.

هُم يشعُرُوُن بوضاعةِ ودنائةِ ورُخصِ أفعالِهِم, ويصرُخُوُن فِي أعماقِهِم نُرِيِدُ

التوبةَ والرُجُوُعِ إلي الله

 ولكِن أينَ الطرِيِقُ وكيفَ السبِيِل؟

 فهذِهِ الرذِيلةُ وهذِهِ المعصِيةُ دِماءٌ تسِرِي فِي عروُقِهِم  يملؤون ويُشبِعُوُن بِها الغرائِز

 والشهواتِ ولا يقوُلُ لهُم شيطانُهُم إلا هل مِن مزِيِدٍ.

 

وأقُوُل لأحبتِي فِي الله هؤلاء مِمن حُرقوا بِنارِ هذَا الجرم وحاروا فِي أمرِهِم

 وفِي دُنياهُم  ويسألوُن كيف أتوُب عن هذَهِ المعصِيةِ؟

 أقُوُلُ أن مِن رحمِةِ وكرمِ المولي عز وجل عليكَ, أن لم يُطبَعُ علي قلبِك وسمعِك ويجعلُ

علَي عينِك غِشاوةٌ, فتفقِدُ الإحساس بِجُرمِ وعظِيِمِ ما أنتَ فِيِه وتكُوُن ممن هُم فِي غيِهِم

 وفِي الضلالِ يعمهُوُن.

 أنتَ ما عُدتُ تقوَي هذَا الذنب ومُستعِدٌ أن تبذِل الغالِي والنفِيِسُ حتَي تطهُر

ويشفَي قلبُك وتطمئِنُ نفسُك

 تشتاقُ أن تسجُد لِربِك طاهِراً نقِياً تُناجِيِهِ وتدعُوُه أن يعفوا عنك ويستُركَ ويرحَمَك

 وأنت ذلِك الذِي جاهدتَ نفسكَ وحرمتهَا مِن مُتعٍ مُحرمةٍ ابتغاءً لِرضَي و رحمةِ ربِك.

 تخافُ انتقام الذِي لا تأخُذُهُ سِنةٌ و لا نومٌ وتخشي عذابهُ وسُوء المُنقلبِ

 نفسُك تُرِيدُ وتُرِيِد ولِسانُك يقوُل ويشكِي ويبُوُحُ بِما ضاقَ بِهِ مكنُوُنُ صدرِك

 للغيرِ تطلُبُ مِنهُم أن يأخُذوا بِيدِك ويُرشِدُوك ويضعُوا أقدامِك فِي أول الطرِيِق.

 ولكِن فِي واقِعِ الأمرِ و فِي أعماقِك أنت تعرِفُ الطرِيِق

 فالحلالُ بيِنٌ و الحرامُ بيِنٌ وسِلعةُ اللهِ غالِيةٌ لا تُطلبُ وتُجنَي بالتمنِي والتحسُر.

 ولكِنهَا تأتِي بجهادِ و قهرِ النفسُ تِلكَ الأمارةُ بالسوءِ وما لديكَ غيرَ هذَا مِن مسلكٍ و طرِيِقٍ.

 فالخيرُ بِفضلِ الله داخِلِك والنِيةُ تستجدِيِك وتستعطِفُك ويبقَي العملُ الذَيِ يُصدِقُ

 العزمَ والمُبتغَي والنِيةُ.

وإليكُم الطرِيِق يا من تتسائلوُن كيف نعُوُدُ و نتُوُبُ

 استيقِظ مِن سُباتِكَ العمِيِق وتتحرك سرِيعاً تطهَر وانفُض عن نفسِك وقلبِكَ الأدرانُ

 والأمراضُ والصدأ

حتَي ترَي جمالَ الطُهرِ والتقوي, تِلكَ الماسةُ التِي تُشِعُ النُور والضياء والطُمئنِينةُ

فِي باطِنِك وظاهِرِك تستشعِرُهَا ويلمعُ ويتلئلء برِيِقهَا صفاءً ونقاءً,

 فتأبي أن تبِيِعهَا بِكُلُ الدنيا وكُنُوزُهَا ومُغرياتِهَا ومتاعِهَا الغرُوُرُ, فكُلُ هذَا لا يزِنُ

مثقالَ ذرةٍ إن نجوتَ بِنفسِك وعُدتَ إلي ربِك وتقبلَك بَل و فرِحَ بِعودتِك, سبحانه و تعالَي.

 هذَا الكرِيِمُ الذِي ستركَ وأمهلكَ قد فرِح بِرجوعِك إليه فلا ملجأ ولا فِرارَ إلا إليهِ

 وهُو الغنِيُ عنك وعن عبادِهِ ونحنُ الفُقراءُ إليهِ, سُبحانهُ و تعَالَي.

 

لا تسألُ كيف و متَي و لِماذَا بدأت؟

 وإنما انظُر لنفسِك ولِحالِك وقُل كيف انتهيت وإلي أين ستتمادَي و تصِل فِي ضياعِكَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى يغيروا ما بأنفسهم

كتبها ammar o ، في 6 تشرين الأول 2006 الساعة: 23:33 م

 هذا المقال ملخص لمحاضرة كيف نثبت من سلسلة "حتى يغيروا ما بأنفسهم" للأستاذ/ عمرو خالد الذي ألقاها على الفضائيات يوم السبت الموافق 5/4/2003

وهذا هو نص المقال:

الحمد لله رب العالمين نحمدك ربى ونستهديك ونستغفرك ونعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا

هدفنا كما قلنا من البداية التخلص من المحن الكثيرة التي أصابتنا ومن محنة العراق التي نحياها الآن .. وهذا كما قلنا لن يحدث حتى نغير ما بنفوسنا ……
تحدثنا عن الثبات على الفكرة والثبات على العبادة فتعالوا نسأل أنفسنا ما الذي يجعلنا نسقط ولا نظل صامدين ثابتين؟؟ الذين فقدوا هذا الاهتمام وهذه الهمة كيف فقدوهما ؟ شعور الناس بالمسئولية نجاه شيء معين مثل قضية فلسطين ما الذي يجعلهم يفقدوه ؟؟ حماس الأمة للتدين والعبادة في رمضان وبعد رمضان يعود الكثير وليس الكل ولله الحمد إلى ما كانوا عليه قبل ذلك .. لماذا؟ لماذا تسقط الناس في الطريق .

تعالوا نتخيل بعض الأسباب وقد تجد نفسك في واحدة منها : شاب تدين وأقبل على الله بكل حماس ثم في تعاملاته العادية يخطئ في حقه شخص آخر متدين .. أو يُسرق حذاؤه الغالي من المسجد وهو يصلى … فيبتعد ويقول لأنَّ الدين والتدين والمتدينين ليسوا كما كنت أظن إن فيهم كذا وكذا ….. حذار أن تُوقِف مسيرة تدينك من أجل النَّاس فقد قال سيدنا على بن أبي طالب اعرف الحق تعرف أهله ولا يعرف الحق بأهله … أي إن الدين يقيس تصرفات الناس ويحدد حسنها من سيئها وليس العكس..
ومثال ذلك الآية الكريمة :" ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين" …سورة الحج….آية11

مثال آخر لشخص أقبل على الله بصدق ثم أخذته مشاغل الحياة من زواج أو نجاح أو مال … فضعف ارتباطه بالدين لكثرة مشاغله ..

شخص آخر مقبل على الله فإذا أُذِي بأي طريق … سخرية أصحابه منه !!! طردوها من العمل بسبب الحجاب …. يتراجع شخص له سنوات عديدة متدين وقريب من الله ولكنه لم يعد يتذوق حلاوة الإيمان وإن للإيمان حلاوة ..أصبحت عباداته فاترة ..لم يعد فيها تلك الروح الجذلة التي كانت تحركه ..وكل أعماله الدينية روتين بارد هنا يقول الله تبارك وتعالى :{ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}…سورة الحديد…آية 16 يقولون لمَّا سمع الصحابة هذه الآية ظلُّوا يبكون
شخص آخر بدأ متحمساً جداً ومدافعاً عن قضايا كثيرة ثم أصابه الملل …. وفى هذا يقول تبارك وتعالى :{ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين}….سورة آل عمران…آية 142

شخص أخير تأخذه هموم الحياة فيتقاعس عن الفكرة .
بسم الله الرحمن الرحيم :{يأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم أنفروا في سبيل الله أثَّاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}….سورة التوبة…آية 38

يُجْمِع كل هؤلاء الذين ساروا في الطريق زمنا طال أو قصر ثم تراجعوا ولم يثبتوا آية جميلة ذات مغزى ومدلول : بسم الله الرحمن الرحيم : {ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من قوة أنكاثا تخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليُبيِّنَنَّ لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون}….سورة النحل…آية 92
يا الله هل تتخيلوا الصورة امرأة ظلت تعمل بجد واجتهاد لتغزل رداء جميلا فلما وصلت للسطر الأخير قطعت الخيط بيدها فتهلهل الغزل وأصبح لا يصلح لشيء.

يقفز السؤال بخفة وكيف نثبت ؟؟ نعم بعد كل ما أوردناه من أشكال التراجع وأسبابها كيف نثبت ؟؟
لقد وجدت صعوبة شديدة لتحضير هذه الفكرة .. وكيفية تناولها ومن أين نبدأها ..
وجدت أثناء تحضيري أفكار كثيرة سأوردها معكم حتى نصل للحل العملي الذي يتشكل في مجموعة نقاط ,, أول طرق الثبات : الفهم الصحيح للإسلام … فعلا إذا أحسنَّا فهم ديننا لن نخطئ ولن نضعف .. قراءة سير الصالحين والأنبياء وذوى الهمة العالية …ونستدل على ذلك بقول الله تبارك و تعالى : {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين}…سورة هود…آية 120

نصيحة أخرى في أحد الكتب : أكثر من ذكر الله وخاصة قول لا إله إلا الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جددوا إيمانكم فإن الإيمان يَبْلَى كما يبلى الثوب فقالوا كيف نجدده فقال صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله …

وسبيل ثالث : الصبر .. فلا تتعجلوا قال تعالى{ أتى أمر الله فلا تستعجلوه}….سورة النحل….آية1
وقال أيضا {واستعينوا بالصبر والصلاة}….سورة البقرة…آية45

من أهم وسائل الثبات : عدم الإعجاب بالنفس
فالإعجاب بالنفس آفة من تدين وسار على الطريق فينسى أن المنعم بذلك هو الله وإن لم يتفوه بها ويداخله شعور كما داخل قارون :{ إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون}…سورة القصص….آية78 ومن هنا يبدأ انحداره وفقده للثبات …
كل هذه الأمور أمور إيمانية فكيف يثبت الآخرين … غير المسلمين : غاندي ..نيلسون مانديلا وغيرهم ..
هناك صفات تجمع كل النا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسلم بأذان

كتبها ammar o ، في 6 تشرين الأول 2006 الساعة: 00:57 ص

كيف أسلم باذان؟

منير عرفه

قال تعـالى :-
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ … }
سورة الأنعام آية 125

( 1 )

جهَّز عبد الله بن حذافة راحلته ، وودَّع صاحبته وولده ، ومضى إلى غايته ترفعه النجاد ، وتحطه الوهاد ، وحيداً ، فريداً ، ليس معه إلا الله .
حتى بلغ ديار فارس ، فاستأذن بالدخول على ملكها ، وأخطرَ الحاشية بالرسالة التي يحملها له ، عند ذلك أمر كسرى بإيوانه فزُيِّن، ودعَا عظماء فارس لحضور مجلسه فحضروا ، ثم أذِنَ لعبد الله ابن حذافة بالدخول عليه .
دخل عبد الله بن حذافة على سيد فارس ، مشتملاً شملته الرقيقة ، مرتدياً عباءته الصفيقة ، عليه بساطة الأعراب ، لكنه كان عاليَ الهمَّة ، مشدود القامة ، تتأجج بين جوانحه عزَّةُ الإسلام ، وتتوقَّد في فؤاده كبرياءُ الإيمان .
المؤمن له هيبة ، ومَن هاب اللهَ هابه كلُّ شيء .
فما إن رآه كسرى مقبلاً ، حتى أومأ إلى أحدِ رجاله أن يأخذ الكتاب من يده ، فقال عبد الله بن حذافة :
لا ، إنما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدفعه إليك يداً بيد ، وأنا لا أخالف أمر رسول الله .
فقال كسرى لرجاله : اتركوه يدنو مني ، فدنا من كسرى حتى ناوله الكتاب بيده ، ثم دعا كسرى كاتبًا عربيًا مِن أهل الحيرة ، وأمَرَه أن يفضَّ الكتاب بين يديه ، وأن يقرأه عليه ، فإذا فيه :
" بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، سلام الله على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك."

فما إن سمع كسرى هذه الرسالة ، حتى اشتعلت نار الغضب في صدره ، فاحمر وجهه ، وانتفخت أوداجه ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ، بدأ بنفسه ، وبدأه بقوله : من محمدٍ رسول الله إلى كسرى ، فكان تفكير كسرى تفكيرًا شكليًّا ، ولم يفهم المضمون ، ولم يهتمَّ له ، فغضِبَ للشكل .
غضب هذا الرجل المغرور المتكبر رغم أن النبى صلى الله عليه وسلم خاطبه بالعظمة فقال ( إلى عظيم الفرس) ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم دقيقًا فى ألفاظه فلم يقل (سلام عليك) بل قال (سلامٌ على من اتّبع الهدى) ، أي إن اتبعتَ الهدى فسلامٌ عليك ، وإن لم تتبع الهدى ، فالسلام ليس عليك ، على من اتبع الهدى… وهكذا ..
ولكن أنَّى يأتى الخير من رجل امتلأت نفسه كبرًا وتيها فظن أنه الوحيد وما عداه صفرًا .

وكيف يؤمل الإنسان خيرا… وما ينفك مُتبعًا هواه
يظن بنفسه قدرًا وشرفًا … كأن الله لم يخلق سواه

ولعل كسرى انفعل هذا الانفعال الشديد بسبب هزيمته الأخيرة التى نالها على أيدى الروم ، فظن أن الأعراب والتابعين بدأوا يتجرأون عليه بسبب هزيمته .
لقد فقد كسرى توازنه تمامًا إذ إنه جلب الرسالة من يد كاتبه ، وجعل يمزِّقها دون أن أى شر يجره على نفسه ، مزقها وهو يصيح: أيكتبُ لي بهذا ، وهو عبدي ؟.
لأنه من أتباعه ، ولأن باذان عامله على اليمن ، تابع لكسرى ، والمناذرة وعاصمتهم الحيرة يتبعون كسرى ، فهذا الذي قال له :
من محمد رسول الله هو من عبيده ، هكذا يفهم كِسرى ، قال : أيكتب لي بهذا وهو عبدي ؟!!!
ثم أمر بعبد الله بن حذافة ، أن يُخًرَج من مجلسه ، فأُخرج .
فلما بلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلمالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى كل شاب وفتاة قصه معبرة وصلتني عبر الاميل

كتبها ammar o ، في 6 تشرين الأول 2006 الساعة: 00:52 ص

اتصلت علي تعاكسني !! وتركتني وهي داعية موفقة ..!!

المؤمن كالغيث

 
(( قصة مؤثرة )) أستأذن في بعض فصولها الحساسة .. عن ذكرها ولكنها .. مصداقية النقل ..
وأرجو أن تنتفعوا بها .. .فلننطلق لأن الوقت لن يسمح لأن نبقى أمام هذه القصة .. واقفين ..

وقبل أن نقلع ( إعلموا أن هذه القصة وقعت مع أخوكم المؤمن كالغيث فهي لسيت منقولة )

في ليلة عدت إلى سريري … في الساعة الثانية …ليلا …
الكل نائم .. وأنا سقطت بجسمي المتعب من يوم شاق … حتى وضعت .. رأسي ..وجسدي …
ثم غفوت .. وتركت الجوال ( الهاتف المحمول ) على غير العادة .. مفتوحا ..
غفت عيني … ولم أهنأ بهذه الفترة الساحرة … حتى صرخ الجوال .. بنغمة ( الرنق رنق ) مؤذنا باتصال من مجهول ..!!
خيرا إن شاء الله …
ضغطت زر الرد : ألو … نعم ..
وإذا بالآخر المتصل ( امرأة ) …( عفوا فتاة ) ..!!!
تغنج ظاهر … وأنا متأكد أنها ليست قريبة البتة ..!! لأنها 100% لن تفعلها ..
ولكن ابتليت برقم مميز إهداء من رجل أمن جزاه الله كل خير .

ردت : أهلييييين آسفة شكلي ازعجتك خلاص أكلمك بعدين !!! أغلقت الإتصال .
يالله ما الذي جاء بها في هذا الوقت المتأخر … !!! أسئلة كثيرة … دارت في ذهني ..
قطعها اتصالها مر أخرى …
ردتت : ألو … نعم ..
فتكلمت : بما يفيد أنها تريد السمر ..
وكانت ترى المؤمن كالغيث هو مصيدة اليوم …
وظنت أني من هؤلاء الذين يبيعون دينهم … بكلمات … وعلاقات … وكلمات هوى وحب وغرام ..

قطعت الباب مباشرة :
أنظري يا أختاه … أنا أتوقع من باب خبرة أنك لم تصلين إلى هذا الوضع .. إلا بعد … مشاكل .. قطعت حبل الوداد بينك وبين من هم بقربك ..
فأردت .. أن تبحثين عن محبة ولو بالحرام … فلا بأس إن كان عندك مشكلة نحلها لك ونخبرك بعلاجها ..

أختاه .. أنا لست ممن تريدينهم للعبث … أنا شخص آخر … داعية إلى الله وكفا …
وحالتك هذه ليست أول حالة …
فهاتي ما عندك ..
ومباشرة ، لم تتأخر …
وفتحت قلبها : وقالت يا أخي اسمع ..
وذكرت لي ما يشيب له الرأس …!!!

أنا ياشيخ ماني فتاة أنا أم !!!!! وعندي أربعة أطفال …

ساعة وخمس وأربعين دقيقة … وأنا أسمع فقط … لأبشع المشاكل ..الإجتماعية التي فرضتها تقاليد .. عمياء ..

قالت إسمي حنان ( اسم مستعار ) وذكرت لي أنها تزوجت بابن عمها ..
وعاشوا بضع سنين .. حتى أنار بيتهم … 4 أبناء أكبرهم ثالث متوسط ..
وإذا بالزوج يتغير فجأة … خالط رفقاء سوء ( وسأختصر حوادث أليمة ) : ومما فعل بعد التغير :

القصة الأولى :
تخيل يا شيخ يدخل في وقت متأخر ويصيح في وجهي ويقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي